الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

126

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

والصحو : ذهاب ذلك الوارد حتى يرجع القلب إلى الإحساس بعد الغيبة » « 1 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين السكر والصحو بالنسبة لحال العبد يقول الإمام القشيري : « العبد في سكره يشاهد الحال ، في حال صحوه يشاهد العلم إلا أنه في حال سكره محفوظ لا بتكلفه ، وفي صحوه متحفظ بتصرفه . والصحو والسكر بعد الذوق والشرب » « 2 » . ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « ما لا يعطي علماً فليس بصحو الطريق ولا سكره » « 3 » . [ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الصحو والسكر ، والغيبة والحضور يقول الشيخ السراج الطوسي : « الصحو والسكر معناهما قريب من معنى الغيبة والحضور ، غير أن الصحو والسكر أقوى وأتم وأقهر من الغيبة والحضور » « 4 » . [ مقارنة - 4 ] : في الفرق بين الحضور والصحو يقول الشيخ السراج الطوسي : « الفرق بين الحضور والصحو : أن الصحو حادث ، والحضور على الدوام » « 5 » . [ مقارنة - 5 ] : في الفرق بين السكران والصاحي يقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري : « السكران في الطلب للحق ، والصاحي بوجود الحق .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 388 . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 65 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 546 . ( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 340 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 341 .